مدارس دولية بمفاهيم تربوية حديثة

قال الله تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) صدق الله العظيم منذ اللحظات الأولى لإنطلاق فكرتها حرصت روضة ومدارس القادة الدولية على ان تكون فكراً تربوياً مميزاً جديداً يحوي كل ما هو حديث نافع ومتطور ورغم حداثة عهدها إستطاعت بفضل الله أن تصبح مثلاً يُقتدى وإنجازاً يشار له بالبنان فأثبتت أن التربية متعة لا عبْء والتعليم قيادة لا مجرد مهنة ،فبرهنت للجميع بأن النية الصادقة والعزيمة المخلصة.

  • انت الزائر رقم: 841,176
© 2014 Developed by Blue Ray for Web Solutions. All rights reserved